اللهم احفظ ولاة امرنا
ملتقى قبيلة حبيشي على تويتر

منتدى السيرة النبوية منتدى يهتم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم والتعريف به

إضافة رد
قديم 09-11-23, 09:08 AM
  #1
ابو حازم

مراقب سابق

تاريخ التسجيل: Aug-2009
المشاركات: 9,951
معدل تقييم المستوى: 67
ابو حازم
افتراضي س و ج فتاوي

السؤال:
هل كل ما خرج من النبي صلى الله عليه وسلم طاهر، وهل يشمل ذلك البول وغيره، وإذا كان طاهراً فهل يجوز التبرك به! الذي أعلمه أن بعض الصحابة كانوا يمسحون ببعض ما يخرج من فيه على أجسادهم.

المفتي: عبد الرحمن بن ناصر البراك الإجابة:
الأصل أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشرٌ تجري عليه أحكام البشرية الكونيةُ القدريةُ والشرعيةُ، لكن الله اختصه بأن جعله خاتم النبيين، ورسول الله إلى جميع العالمين، قال تعالى {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ} (الكهف:110) .
ومن آثار ما أكرمه الله به من النبوة والرسالة أن جعله على خلق عظيم، وجعله مباركاً أينما كان، ومن ذلك ما جعل في جسده من البركة؛ ولهذا كان الصحابة يتبركون بآثاره كثيابه وبُصاقه وشعره صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يقرهم على ذلك، وربما حلق شعره وقَسَمَهُ على أَصحابه.
والمقدرُ عند الفقهاء أن عرق الآدمي ولعابه وشعره طاهر، فالنبي صلى الله عليه وسلم أولى بذلك، ولكنه اخْتَصَ بما جعله الله فيه من البركة حتى كان الصحابة يتنافسون على فَضْلِ وضوئه، وما قدروا عليه من فَضَلات بدنه الطاهرة. أما البول والغائط فإن النبي صلى الله عليه وسلم- كان يتطهر منهما بالأحجار وبالماء، وما كان أحد من الصحابة يطلب شيئاً من ذلك، فمن زعم أن البول والغائط منه صلى الله عليه وسلم يختلف عن غيره من الناس فزعمهُ باطلٌ ولا مستندَ لـه إلا الجهلُ والغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم فحكم البول والغائط من النبي صلى الله عليه وسلم راجع إلى بشريته التي هو فيها مثل سائر البشر، {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ} (الكهف:110) ,فهو صلى الله عليه وسلم كغيره من البشر، فيجب الفرق بين ما يختص به صلى الله عليه وسلم مما فُضِّل به على غيره، وما هو فيه كغيره من الناس، ولا تجوز دعوى الخصوصية بأمر من الأمور إلا بمستند من كتاب الله، أو من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيهما الهدى والفرقان{ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (البقرة:213) .
ابو حازم غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-11-23, 09:08 AM
  #2
ابو حازم

مراقب سابق

تاريخ التسجيل: Aug-2009
المشاركات: 9,951
معدل تقييم المستوى: 67
ابو حازم
افتراضي رد: س و ج فتاوي

السؤال:
ما هو آخر حديث نطق به الرسول صلي الله عليه وسلم قبل أن يودع عليه الصلاة والسلام الدنيا ؟.

المفتي: الإسلام سؤال وجواب الإجابة:
الحمد لله
آخر ما نطق به النبي صلى الله عليه وسلم ـ قبل أن يودع الدنيا : ( اللهم الرفيق الأعلى ) وعلى ذلك بوب البخاري في كتاب المغازي من صحيحه ، باب : آخر ما تكلم به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : وساق حديث عَائِشَةَ ـ رضي الله عنها " قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ صَحِيحٌ إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرَ فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ وَرَأْسُهُ عَلَى فَخِذِي غُشِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى فَقُلْتُ إِذًا لا يَخْتَارُنَا وَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَدِيثُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌ قَالَتْ فَكَانَتْ آخِرَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى ٌ " رواه البخاري (4463) ومسلم (2444) وأما ما رواه أحمد (1691) من حديث أَبِي عُبَيْدَةَ قَال َ" آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الْحِجَازِ وَأَهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَاعْلَمُوا أَنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " ، صححه الألباني في الصحيحة برقم (1132) وما رواه أبو داود (5156) وابن ماجه (2698) من حديث عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ " كَانَ آخِرُ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ الصَّلاةَ اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم " صححه الألباني في صحيح أبي داود ، ونحو ذلك من الأحاديث فالمراد بها أن ذلك من آخر ما تكلم به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، أو أن ذلك آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم ـ من الذي كان يوصي به أهله وأصحابه وولاة الأمور من بعده . فهذه الأحاديث آخريتها نسبية ، وأما حديث عائشة فآخريته مطلقة .
انظر فيض القدرير للمناوي (5/250-251). فائدة : قال السهيلي : الحكمة من اختتام كلام المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ بهذه الكلمة ( اللهم الرفيق الأعلى ) كونها تتضمن التوحيد والذكر بالقلب ، حتى يستفاد منه الرخصة لغيره أنه لا يشترط أن يكون الذكر باللسان ، لأن بعض الناس قد يمنعه من النطق مانع ، فلا يضره ، إذا كان قلبه عامرا بالذكر . نقله الحافظ في الفتح (8/138
ابو حازم غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-11-23, 09:09 AM
  #3
ابو حازم

مراقب سابق

تاريخ التسجيل: Aug-2009
المشاركات: 9,951
معدل تقييم المستوى: 67
ابو حازم
افتراضي رد: س و ج فتاوي

السؤال:
ما هي الكلمة التي قالها الرسول لمرة واحدة فقط ولم يكررها أبدًا بعد ذلك؟

المفتي: حامد بن عبد الله العلي الإجابة:
"اللهم في الرفيق الأعلى"
ابو حازم غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-11-23, 09:09 AM
  #4
ابو حازم

مراقب سابق

تاريخ التسجيل: Aug-2009
المشاركات: 9,951
معدل تقييم المستوى: 67
ابو حازم
افتراضي رد: س و ج فتاوي

السؤال:
هل كان جد النبي صلى الله عليه وسلم ووالده ووالدته مؤمنين بالله وبجميع الرسل الذين كانوا قبل النبي صلى الله عليه وسلم ؟

المفتي: الإسلام سؤال وجواب الإجابة:
الحمد لله

الكلام في جد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرع عن الكلام في حكم أهل الفترة ، والفترة معناها كما قال ابن كثير : هي ما بين كل نبيين كانقطاع الرسالة بين عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم ( تفسير القرآن العظيم 2 / 35 ، وانظر : جمع الجوامع للسبكي 1 / 63 وروح المعاني للآلوسي 6 / 103 ) .

وقد قسمهم أهل العلم إلى قسمين :

القسم الأول من بلغته الدعوة ، والقسم الثاني من لم تبلغه الدعوة وبقي على حين غفلة ، ويشمل القسم الأول نوعين :

1- من بلغته الدعوة ووحد ولم يشرك كقس بن ساعدة وزيد بن عمرو بن نفيل ( انظر : البداية والنهاية 2 / 230 وفتح الباري 7 / 147 )

2- من بلغته الدعوة ولكنه غير وأشرك كعمرو بن لحي الذي غير دين إبراهيم ، والذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم : « رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار » رواه البخاري (3521) ومسلم (2856)

وقد جاء النص عن النبي صلى الله عليه وسلم بأن والديه في النار ، روى مسلم (203) « أن رجلا قال : يا رسول الله أين أبي ؟ قال : في النار ، فلما قضى دعاه فقال : إن أبي وأباك في النار »

وفي شأن أمه قال عليه الصلاة والسلام : « استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي ، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي » رواه مسلم (976) .

يقول النووي رحمه الله – شارحا الحديث الأول - : " فيه أن من مات في الفترة على ما كانت عليه العرب من عبادة الأوثان فهو من أهل النار ، وليس هذا مؤاخذة قبل بلوغ الدعوة ، فإن هؤلاء كانت قد بلغتهم دعوة إبراهيم وغيره من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم "
( شرح صحيح مسلم 3 / 79 ) .

هذا وقد حاول بعض أهل العلم الدفاع عن والدي النبي صلى الله عليه وسلم والحكم بنجاتهما ، وأن الله تعالى أحياهما بعد موتهما ، فأسلما وآمنا بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم ماتا على ذلك ، واستدل على هذا بأحاديث موضوعة وضعيفة جدا لا يصح الاستدلال بها .
( انظر : الحاوي للفتاوى 2 / 202 )

وقد رد العلماء ذلك .

قال العظيم آبادي : " كل ما ورد بإحياء والديه صلى الله عليه وسلم وإيمانهما ونجاتهما أكثره موضوع مكذوب مفترى ، وبعضه ضعيف جدا لا يصح بحال ، لاتفاق أئمة الحديث على وضعه وضعفه كالدارقطني والجوزقاني وابن شاهين والخطيب وابن عساكر وابن ناصر وابن الجوزي والسهيلي والقرطبي وجماعة " (عون المعبود12/494 باختصار، وانظر: مجموع الفتاوى4/324) .

و يجب علينا أن ندرك أن النسب لا ينجي الإنسان من عذاب الله تعالى ، يقول النووي رحمه الله : " من مات على الكفر فهو في النار ولا تنفعه قرابة المقربين " (شرح صحيح مسلم 3 / 79 ) .

ولم يكن حكم والدي النبي صلى الله عليه وسلم وجده بدعا في ذلك ، فقد أصر والد إبراهيم عليه السلام على الكفر حتى مات على ذلك فتبرأ منه إبراهيم عليه السلام ، كما قال تعالى : { وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه } [التوبة:114] ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم يقرر هذا الأمر بجلاء ، وذلك حين نزلت عليه الآية الكريمة { وأنذر عشيرتك الأقربين } [الشعراء:214] ، قال : « يا معشر قريش اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا ، ويا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا » رواه البخاري (2753) ومسلم (206)

وينبغي على كل مسلم أن لا يحكم عاطفته في رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرابته دونما حجة وبينة من علم فيبوء بالخسارة في الدنيا والآخرة ، والله المستعان .
ابو حازم غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-11-23, 09:10 AM
  #5
ابو حازم

مراقب سابق

تاريخ التسجيل: Aug-2009
المشاركات: 9,951
معدل تقييم المستوى: 67
ابو حازم
افتراضي رد: س و ج فتاوي

السؤال:
ما هو آخر حديث نطق به الرسول صلي الله عليه وسلم قبل أن يودع عليه الصلاة والسلام الدنيا ؟.

المفتي: الإسلام سؤال وجواب الإجابة:
الحمد لله
آخر ما نطق به النبي صلى الله عليه وسلم ـ قبل أن يودع الدنيا : ( اللهم الرفيق الأعلى ) وعلى ذلك بوب البخاري في كتاب المغازي من صحيحه ، باب : آخر ما تكلم به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : وساق حديث عَائِشَةَ ـ رضي الله عنها " قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ صَحِيحٌ إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرَ فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ وَرَأْسُهُ عَلَى فَخِذِي غُشِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى فَقُلْتُ إِذًا لا يَخْتَارُنَا وَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَدِيثُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌ قَالَتْ فَكَانَتْ آخِرَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى ٌ " رواه البخاري (4463) ومسلم (2444) وأما ما رواه أحمد (1691) من حديث أَبِي عُبَيْدَةَ قَال َ" آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الْحِجَازِ وَأَهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَاعْلَمُوا أَنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " ، صححه الألباني في الصحيحة برقم (1132) وما رواه أبو داود (5156) وابن ماجه (2698) من حديث عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ " كَانَ آخِرُ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ الصَّلاةَ اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم " صححه الألباني في صحيح أبي داود ، ونحو ذلك من الأحاديث فالمراد بها أن ذلك من آخر ما تكلم به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، أو أن ذلك آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم ـ من الذي كان يوصي به أهله وأصحابه وولاة الأمور من بعده . فهذه الأحاديث آخريتها نسبية ، وأما حديث عائشة فآخريته مطلقة .
انظر فيض القدرير للمناوي (5/250-251). فائدة : قال السهيلي : الحكمة من اختتام كلام المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ بهذه الكلمة ( اللهم الرفيق الأعلى ) كونها تتضمن التوحيد والذكر بالقلب ، حتى يستفاد منه الرخصة لغيره أنه لا يشترط أن يكون الذكر باللسان ، لأن بعض الناس قد يمنعه من النطق مانع ، فلا يضره ، إذا كان قلبه عامرا بالذكر . نقله الحافظ في الفتح (8/138) .
ابو حازم غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-11-23, 09:10 AM
  #6
ابو حازم

مراقب سابق

تاريخ التسجيل: Aug-2009
المشاركات: 9,951
معدل تقييم المستوى: 67
ابو حازم
افتراضي رد: س و ج فتاوي

السؤال:
متى ولد الرسول عليه الصلاة والسلام؟ ومتى مات والد الرسول عليه الصلاة والسلام؟ وهل الرسول عليه الصلاة والسلام رضع من أمه؟

المفتي: خالد عبد المنعم الرفاعي الإجابة:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكر أهل السير والتاريخ أن ولادة النبي صلى الله عليه وسلم كانت في عام الفيل لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول 571 بالتاريخ الميلادي.

أما وفاة أبيه: فقبل أن يولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبه يقول أكثر المؤرخين، وقيل: بل توفي بعد مولده بشهرين أو أكثر أرسله عبد المطلب إلى المدينة يمتار لهم تمراً، فمات بها، وقيل: بل خرج تاجراً إلى الشام، فأقبل في عير قريش، فنزل بالمدينة وهو مريض فتوفي بها، ودفن في دار النابغة الجعدى، وله إذ ذاك خمس وعشرون سنة.

أما رضاعته صلى الله عليه وسلم: فقد نص بعض أهل السير على أن أم النبي صلى الله عليه وسلم أرضعته أياماً، قال صاحب: "سبل الهدى والرشاد": "وجملة من قيل إنهن أرضعنه صلى الله عليه وسلم عشر نسوة: الأولى: أمه صلى الله عليه وسلم أرضعته سبعة أيام، ذكر ذلك صاحب "المورد والغرر".أ.هـ، وأرضعته ثويبة جارية أبي لهب مع عمه حمزة ومع أبي سلمة عبد الأسد المخزومي، ثم أرضعته حليمة السعدية".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من فتاوى زوار موقع طريق الإسلام.
ابو حازم غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-11-23, 09:11 AM
  #7
ابو حازم

مراقب سابق

تاريخ التسجيل: Aug-2009
المشاركات: 9,951
معدل تقييم المستوى: 67
ابو حازم
افتراضي رد: س و ج فتاوي

السؤال:
لماذا سميت الصُفّة بها الاسم؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعليقاً على حديث: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة، فقال: "أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟" فقلنا: يا رسول الله، نحب ذلك، قال: "أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل".


المفتي: عبد المحسن بن حمد العباد
ابو حازم غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-11-23, 09:12 AM
  #8
ابو حازم

مراقب سابق

تاريخ التسجيل: Aug-2009
المشاركات: 9,951
معدل تقييم المستوى: 67
ابو حازم
افتراضي رد: س و ج فتاوي

السؤال:
هل ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب في صلح الحديبية؟

المفتي: عبد المحسن بن حمد العباد
•• نص الإجابة:

لا، لم يرد.
ابو حازم غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-11-23, 09:12 AM
  #9
ابو حازم

مراقب سابق

تاريخ التسجيل: Aug-2009
المشاركات: 9,951
معدل تقييم المستوى: 67
ابو حازم
افتراضي رد: س و ج فتاوي

السؤال:
هل يجوز الاقتداء بكل ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم، كمثل الخاتم والعمامة والإزار، أم هناك تفصيل؟


المفتي: عبد المحسن بن حمد العباد الإجابة:

•• نص الإجابة:

معلوم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستعمل الخاتم إلا لما قيل له إن الكفار لا يقبلون الكتاب إلا إذا كان مختوماً؛ فاتخذه، فالذي يحتاج إليه مثل ما احتاج إليه النبي صلى الله عليه وسلم له أن يفعل ذلك.

أما مسألة العمامة ومسألة اللباس فالأمر في ذلك واسع، والمهم ألا يخرج الإنسان عن الهيئة التي يكون عليها أهل البلد إذا كانت صحيحة؛ لأنه إذا خالف أهل بلده فقد يساء به الظن.


ابو حازم غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-11-23, 09:28 AM
  #10
أبوخالد
تاريخ التسجيل: Jul-2009
المشاركات: 333
معدل تقييم المستوى: 20
أبوخالد تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: س و ج فتاوي

جزيل الشكر لك ابو حازم وجزاك الله خير على هذا الموضوع

موضوع مفيد استفدت منه كثيرا

ونسأل الله ان يجعلنا من اتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

وممن يقتدون به ويستنون بسنته


دعوة / ادعو الجميع الى قراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
مثل كتاب ( السيرة النبوية ) وغيره من الكتب
أبوخالد غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:05 PM